كشفت الأبحاث عن إمكانات حمض التتراديسيل ثيوأسيتيك (TTA) في إدارة الوزن
حمض التتراديسيل ثيوأسيتيك (CAS#2921-20-2) هو حمض دهني من نوع أوميغا-3 يتميز بخصائصه في حرق الدهون. ورغم أن الجسم لا يستخدمه كمصدر للطاقة، إلا أنه يساعد في تنظيم كمية الدهون المخزنة فيه من خلال التأثير على الجينات المرتبطة بعملية الأيض. إضافةً إلى ذلك، يُعرف حمض التتراديسيل ثيوأسيتيك بفوائده الصحية العامة بفضل خصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات والسرطان. ويمكن تناوله كمكمل غذائي.

يعمل مركب TTA كمحفز لمستقبلات ألفا المنشطة لمكاثرات البيروكسيسوم (PPARα) ويزيد من أكسدة الأحماض الدهنية في الميتوكوندريا في المختبر. وقد أشارت الدراسات التي أُجريت على القوارض إلى أن مركب TTA يمتلك أنشطة أخرى، مثل تقليل الالتهاب ومنع تراكم الدهون ومقاومة الأنسولين الناجمين عن النظام الغذائي عالي الدهون. وكانت شركة BASF قد استكشفت سابقًا استخدام مركب TTA لعلاج داء السكري من النوع الثاني، لكنها أوقفت المشروع بعد المرحلة الثانية من التجارب السريرية.
تشمل فوائد حمض التتراديسيل ثيوأسيتيك تحسين استقلاب الدهون، وتعزيز وظائف الميتوكوندريا، وتقليل الالتهابات. كما قد يدعم صحة القلب والأوعية الدموية ويساعد في تنظيم مستويات الدهون، مما يجعله أداة مساعدة محتملة في إدارة الاضطرابات الأيضية.
في الدراسات السريرية البشرية، كانت هناك نتائج متباينة في الدراسات الأولية. فقد أظهرت إحدى دراسات المرحلة الأولى عدم وجود تغييرات كبيرة في دهون الدم أو الأحماض الدهنية الحرة، بينما أظهرت دراسة أخرى أن مركب TTA يخفف من اضطراب شحوم الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني.
● يعزز عملية التمثيل الغذائي للدهون – يعزز TTA أكسدة الأحماض الدهنية، مما يعزز استخدام الدهون كمصدر للطاقة.
● يحسن وظيفة الميتوكوندريا – يدعم إنتاج الطاقة الخلوية عن طريق تعزيز كفاءة الميتوكوندريا.
● يقلل الالتهاب – يُظهر مركب TTA تأثيرات مضادة للالتهابات، والتي قد تفيد صحة التمثيل الغذائي وصحة القلب والأوعية الدموية.
● ينظم مستويات الدهون – يمكن أن يساعد في خفض مستويات الدهون الثلاثية وتحسين مستويات الدهون في الدم لدى بعض الأفراد.
● مساعد غير هرموني لفقدان الدهون – يعزز TTA فقدان الدهون دون التأثير على مستويات الهرمونات، مما يجعله مكملاً غذائياً فريداً في إدارة الوزن.
تجارب متعددة المراكز أكبر للتحقق من فعالية العلاج في حالات كثرة الصفيحات الثانوية (على سبيل المثال، بعد العلاج الكيميائي).
التكامل مع العوامل الناشئة (مثل مثبطات JAK2) من أجل العلاج الشخصي.
سرهات شيليك وآخرون، طب نقل الدم، 2025
لوفاس ك، روست تي إتش، سكورف جي، وآخرون. مرض السكري والسمنة والتمثيل الغذائي، 2009، 11(4): 304-314.





